عنوان – هاني سليم – القاهرة :
كشفت الفنانة البحرينية حلا الترك عن جوانب مؤثرة من حياتها الشخصية والفنية، خلال استضافتها في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تحدثت بصراحة عن الشهرة المبكرة التي عاشتها، والأزمات العائلية التي مرت بها، إضافة إلى تجربتها مع العلاج النفسي وكيف ساعدها على استعادة توازنها النفسي والإنساني.
وأوضحت حلا أن دخولها إلى عالم الفن جاء في سن صغيرة للغاية بدعم مباشر من والدها، الذي كان أول من اكتشف موهبتها وآمن بقدراتها الفنية. وأشارت إلى أن الشهرة في هذا العمر لم تكن سهلة كما يعتقد البعض، مؤكدة أنها تعرضت لضغوط كبيرة منذ طفولتها، وأن والدها كان يتعامل معها بصرامة خلال اللقاءات الإعلامية والظهور التلفزيوني، الأمر الذي كان يسبب لها التوتر والخوف في بعض الأحيان.
وتحدثت الفنانة الشابة عن تأثير انفصال والديها على حياتها، مؤكدة أن هذه المرحلة تركت آثارًا نفسية عميقة عليها وعلى أشقائها، خاصة مع ابتعاد والدها عنهم لفترة امتدت لنحو خمس سنوات، وهو ما شكل تحديًا كبيرًا بالنسبة لها خلال سنوات المراهقة.
كما حسمت حلا الترك الجدل الذي أثير لسنوات حول اتهامها بالتسبب في سجن والدتها، مؤكدة أن ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لم يكن صحيحًا. وأوضحت أنها كانت قاصرًا وقت وقوع الأزمة، ولم تكن تملك أي صلاحيات قانونية تسمح لها برفع دعاوى قضائية أو اتخاذ إجراءات قانونية ضد والدتها.
وأضافت أن القضية كانت مرتبطة بخلافات مالية وإجراءات قانونية قام بها أولياء أمورها في ذلك الوقت، مؤكدة أنها لم تكن طرفًا مباشرًا في تلك الأحداث، وأنها لم ترغب يومًا في إلحاق أي أذى بوالدتها.
واعترفت حلا بأنها شعرت بصدمة كبيرة عندما اكتشفت اختفاء أموال كانت قد جمعتها من عملها الفني خلال سنوات طفولتها، إلا أنها شددت على أن الخلافات المادية لا يمكن أن تكون سببًا في تدمير العلاقات الأسرية، مؤكدة أن الأسرة تظل أهم من أي نزاع أو خلاف.
كما استعرضت فترة ابتعادها عن الأضواء وانتقالها للعيش في دبي مع عمتها، ووصفت تلك المرحلة بأنها من أجمل فترات حياتها، حيث تمكنت خلالها من التركيز على دراستها الجامعية في تخصص تصميم الأزياء، إلى جانب خوض تجربة العلاج النفسي التي اعتبرتها نقطة تحول مهمة ساعدتها على تجاوز الكثير من الضغوط والأزمات التي مرت بها.
وفي ختام حديثها، أكدت حلا الترك أن علاقتها بوالديها شهدت الكثير من التغيرات على مدار السنوات الماضية، لكنها ما زالت تحمل لهما الحب والاحترام، مشيرة إلى أنها تعلمت أهمية وضع حدود صحية في العلاقات للحفاظ على الاستقرار النفسي. كما أعربت عن سعادتها بعلاقتها مع شقيقتيها غزل وليلى روز، متمنية أن تجمعها بهما لقاءات أكثر خلال الفترة المقبلة.