قررت نيابة قصر النيل الجزئية، دفن جثة فتاة أقدمت علي الانتخار، قفزًا في مياه النيل، إثر أزمة نفسية حادة، تعرضت لها بسبب رفض أهلها زواجها من شاب ترتبط به عاطفيا.
وكانت النيابة أمرت بعرض المجني عليها علي الطب الشرعي، لبيان عدم وجود شبهة جنائية، وافادت مناظرة النيابة عدم وجود آثار اعتداء أو تعذيب علي جسدها، وأمرت النيابة بتسليم الجثمان لأسرتها عقب ذلك للدفن.
ونفت أسرة المتوفاه وجود شبهة جنائية، وأكدوا علي وجود خلافات بينهم بسبب رفضهم زواجها من شاب غير مناسب، وأنهم فوجئوا بتقديمها علي الانتحار
تلقى قسم شرطة قصر النيل بلاغًا من شرطة النجدة يفيد بقيام فتاة بالقفز من أعلى الكوبري. وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري وضباط المباحث إلى موقع الحادث، حيث تم الاستماع لأقوال السيدة الشاهدة التي تسلمت مقتنيات المتوفاة، وتم التحفظ على الأوراق الثبوتية لتحديد هوية الفتاة وإخطار ذويها.
وكشفت التحريات الأولية، أن الفتاة كانت تمر بحالة نفسية سيئة في الآونة الأخيرة، نتيجة تقدم أحد الأشخاص لخطبتها ورغبتها في الزواج منه، إلا أن أسرتها قوبلت هذا الطلب بالرفض، مما دفعها للدخول في نوبة من اليأس انتهت باتخاذها قرارًا بإنهاء حياتها بهذه الطريقة المفجعة.
بعد عمليات بحث مكثفة من قبل فرق الإنقاذ النهري، تم انتشال جثمان الفتاة، ونقله إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة.