كتب _ عبدالعزيز عاشور
منذ ٦ سنوات بالضبط كادت نهاية مسيرة اللاعب المكسيكي راؤل خمينيز أن تنتهي بعد إصابته الخطير التي أبعدته عن الملاعب أكثر من ٦ أشهر وتوقع المتابعين أن يختفي اسمه كنجم لكرة القدم وتبعه توقيعه لنادي كريستال بالاس إلا أنه لم يشارك سوى بضع دقائق لينتقل إلى وولفرهامتون ويكون أحد الثعالب المتألقة ويعيد اكتشاف نفسه مرة أخرى ليعود إلى صفوف المنتخب المكسيكي ويكون أحد نجومه. وقبل انطلاق المونديال بما يقارب شهرين استقبل وفاة والده بسبب مرض السرطان وخيم الحزن والعزله على حياته ومشاركته بمونديال ٢٠٢٦ أصبحت مهددة ولكن ظهر دور الأم التي شدت من أزره ومساعدته ليعود مجددا ويشارك في فوز منتخب بلاده في المباراة الافتتاحية بفضل تسجيله الهدف الثاني لمنتخب المكسيك ويتصدر المجموعة الأولى.