أملاك مصادرة تدخل حيز الإنتاج في الجنوب

0

أشرف وزير الصناعة، يحيى بشير، أمس الإثنين، بولاية أدرار، على تدشين وحدتين لإنتاج الآجر بعاصمة الولاية وبلدية فنوغيل، حسب ما أورده بيان الوزارة.
وخلال مراسم التدشين، التي أشرف عليها الوزير ببلدية فنوغيل، جنوبي الولاية، مرفقا بوزيرة السياحية والصناعة التقليدية، حورية مداحي، استمع الوفد إلى عرض مفصل من قبل مسؤولي مجمع ''جيكا'' للإسمنت، حول كل المراحل العملية التي مرت بها هذه الوحدة المسترجعة ضمن الأملاك المصادرة، لإعادة تأهيلها وإدخالها حيز الاستغلال والإنتاج.
وفي السياق ذاته، يضيف البيان، أشرف يحيى بشير، بالمنطقة الصناعية بعاصمة الولاية، على وضع حيز الخدمة لوحدة إنتاج آجر ثانية مسترجعة ضمن الأملاك المصادرة، تابعة حاليا للشركة الصناعية لإنتاج مواد البناء الجزائرية ''سيمكا''، أحد فروع مجمع إسمنت الجزائر ''جيكا".
وبهذه المناسبة، أعرب وزير القطاع عن ارتياحه لما تم تحقيقه ميدانيا من تقدم في تجسيد المشاريع الصناعية التي تندرج ضمن توجهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى إعادة بعث الأصول الصناعية المسترجعة، وتحويلها إلى أدوات إنتاج حقيقية تساهم في تحقيق الثروة والقيمة الاقتصادية المضافة واستحداث مناصب الشغل.
وأضاف الوزير أن هذه الزيارة سمحت بمعاينة ثلاثة مشاريع إستراتيجية في مجال إنتاج مواد البناء، والتي تشرف على تجسيدها شركة "سيمكا" التابعة لمجمع "جيكا"، وهي خطوة، حسبه، تترجم بوضوح إرادة الدولة في تثمين الممتلكات المسترجعة وإعادة إدماجها في النسيج الاقتصادي الوطني.
وكشف الوزير أن القدرة الإنتاجية النظرية لمصنع الآجر ببلدية فنوغيل، جنوبي أدرار، تبلغ 60 مليون وحدة من الآجر سنويا، بعد أن استفاد من مشروع استثماري قدره 1,76 مليار دج، حيث سيمكن من توفير 100 منصب شغل مباشر.
وقد رصد لمصنع الآجر بعاصمة الولاية مبلغ استثماري إجمالي قدره 2,36 مليار دج. وتقدر طاقة إنتاجه النظرية بـ130.000 طن سنويا، مع الحفاظ على ما يقارب 100 منصب شغل.
إلى جانب ذلك، عاين الوزير وضعية مصنع الآجر تيمادنين-1 بعاصمة الولاية، الذي خصص له مبلغ استثماري بقيمة 1,25 مليار دج، حيث سيسمح بعد استكمال إعادة تأهيله ببلوغ طاقة إنتاجية تبلغ 72.000 طن سنويا.
وأكد يحيى بشير أن "القيمة الإجمالية للمبالغ الاستثمارية التي رصدتها السلطات العمومية من خلال شركة "سيمكا" ومجمع "جيكا" لإعادة بعث هذه الأصول الصناعية الإنتاجية الثلاث بالولاية، قد تجاوزت 5,37 مليار دج، وهو ما يعكس التزاماتها بتحويل الممتلكات المسترجعة إلى مشاريع منتجة وقادرة على إعطاء القيمة المضافة".
كما أشار الوزير إلى أن الطاقة الإنتاجية لهذه المشاريع الثلاثة عند استكمالها ستتجاوز 552 مليون طن من مادة الآجر سنويا، بما يفوق 110 مليون وحدة من الآجر سنويا، مبرزا أن هذه التدابير ستساهم في تلبية احتياجات ولايات جنوب الوطن من مواد البناء وتقليص تكاليف النقل والتموين وتعزيز التنمية العمرانية بالمنطقة.