أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، اليوم الخميس، أن امتحانات شهادة البكالوريا، دورة جوان 2026، جرت في ظروف تنظيمية "محكمة وجيدة".
وجاء ذلك في تصريح للصحافة عقب إشرافه على مراسم خروج المفتشين الذين قاموا بإعداد مواضيع البكالوريا، بعد أكثر من 40 يوما من العزلة على مستوى الديوان الوطني للمسابقات والامتحانات.
وبخصوص عملية التصحيح الجارية حاليا، أشار سعداوي إلى أن وزارة التربية الوطنية ستنشر كل المستجدات المتعلقة بالنتائج عبر صفحتها الرسمية، كما دعا التلاميذ وأولياءهم إلى "عدم الانسياق وراء الإشاعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه المرحلة"، مطمئنا إياهم بأن عملية التصحيح "تتم وفق معايير تضمن الموضوعية والإنصاف لجميع المترشحين".
وعلى صعيد متصل، نوه الوزير بالمستوى "الراقي" الذي تميزت به مواضيع الامتحانات المعدة من طرف المفتشين والتي "اعتمدت على التحليل والاستنتاج"، كما حرص على الإشادة بـ"المساهمة الفعالة لمختلف القطاعات الوزارية والهيئات العمومية المعنية في إنجاح هذا الامتحان".
من جهة أخرى، أثنى سعداوي على "الوعي المتنامي الذي تحلى به التلاميذ والأساتذة وانخراطهم في تعزيز قيم النزاهة، ما مكن من تراجع كبير في حالات الغش، مقارنة بالسنوات الماضية"، ليضيف بأن هذه الدورة "شهدت عددا ضئيلا جدا من محاولات الغش المعزولة".
كما جاء تحقيق هذه النتيجة الايجابية كذلك "بفضل الإجراءات والوسائل التقنية والتنظيمية التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية"، وفقا لسعداوي الذي حث الأسرة التربوية والتلاميذ والأولياء على "التجند للقضاء نهائيا على ظاهرة الغش في الامتحانات".