وزيرا التعليم العالي والعمل يوقعان بروتوكولًا لإعداد كوادر سوق العمل

0

شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحسن رداد وزير العمل، توقيع بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى إعداد كوادر متخصصة في مجالي السلامة والصحة المهنية والموارد البشرية (HR)، من خلال برامج مهنية لدرجتي الدبلوم والماجستير المهني المعتمد، بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير منظومة التعليم والتدريب وربطها باحتياجات سوق العمل.

كما أطلق الوزيران، على هامش مراسم التوقيع، مبادرة وطنية جديدة تحت عنوان "التشغيل التكاملي – زراعة الأمل" لذوي الهمم، تستهدف تعزيز فرص التشغيل والدمج في سوق العمل، من خلال توفير وظائف مناسبة للخريجين، وتنويع أنماط العمل بين الحضور المباشر والعمل عن بُعد والعمل المنزلي، إلى جانب توزيع فرص التشغيل جغرافيًا وفق احتياجات المحافظات.

وتتضمن المبادرة إعداد قاعدة بيانات شاملة للخريجين، والتنسيق مع مديريات العمل ومكاتب التمثيل العمالي بالخارج، للترويج للكفاءات المصرية وفتح آفاق تشغيل محلية ودولية، بما يدعم رؤية الدولة في الاستثمار في رأس المال البشري.

ويأتي البروتوكول في إطار تعزيز التكامل بين التعليم والتدريب والتشغيل، من خلال شراكة تنفيذية بين وزارة العمل ممثلة في المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية ومراكز التدريب المهني، ووزارة التعليم العالي والجامعات، بهدف تقديم برامج تعليمية وتدريبية مشتركة تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي داخل بيئات العمل.

وأكد وزير التعليم العالي أن البروتوكول يمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة الأكاديمية والمهارات التطبيقية، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية باتت تقدم برامج تنافسية بمعايير دولية، بما يعزز قدرة الخريجين على المنافسة في أسواق العمل العالمية.

شراكات دولية في مجال التعليم التكنولوجي

وأوضح أن الوزارة تتوسع في الشراكات الدولية، خاصة في مجال التعليم التكنولوجي، بالتعاون مع الجانب الإيطالي لإنشاء جامعات تكنولوجية وتطوير برامج مشتركة تمنح الطلاب خبرات عملية وشهادات معترف بها دوليًا، فضلًا عن إتاحة تدريب وتأهيل لنحو 150 ألف طالب سنويًا بالتعاون مع منصة كورسيرا.

وأشار قنصوة إلى إتاحة مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل أمام طلاب الجامعات خلال الإجازة الصيفية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، مؤكدًا أن مراكز التدريب ستكون أيضًا داعمًا رئيسيًا لطلاب الجامعات التكنولوجية.

ومن جانبه، أكد وزير العمل أن البروتوكول يعزز الشراكة بين التعليم والتدريب والتشغيل، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل في مجالي السلامة المهنية والموارد البشرية، مشيرًا إلى توظيف قواعد بيانات سوق العمل ومراكز التدريب لدعم تنفيذ الاتفاق.

وأضاف أن مبادرة "التشغيل التكاملي – زراعة الأمل" لذوي الهمم، والترويج للعشرة الأوائل من الخريجين، تأتي ضمن رؤية الدولة لربط التعليم بسوق العمل وتوفير فرص تشغيل لائقة داخل #مصر وخارجها.

وشدد الوزيران على أن إعداد كوادر متخصصة في السلامة والصحة المهنية وإدارة الموارد البشرية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة المنشآت وتحسين بيئة العمل ورفع الإنتاجية، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة.